الثلاثاء، 30 أغسطس، 2011

شحاته

لماذا لانترك هولاء الاربعه في صراعهم الخفي والحروب البارده المشتعله دائما بينهم والتي لا تنتهي
ندخل في انسانه ثانيه او شخصيه غريبه عجيبه سوف ابين ملامح هذي الشخصيه بوصف واحد مثل الدودة التي تدخل في المعده
تقوم بتناول طعامكم دون اي مقابل او احم ودستور تدعى طفيليه في حياة الاخرين تسبب الهم والغم بدون مقابل وسبب مخلوقه من اجل هذا الشي مثل الشمس التي تشرق كل يوم شي بنظرها عادي و طبيعي
لاتستحق اسم سوى لقب شحاته سوف اناديها بشحاته
تستيقظ الشحاته وتذهب لمنزل والدتها القريب منها والذي لايفصلها سوى باب تدخل المطبخ وتفتح الثلاجه وتاخذ من خيرات امها وتضعه على الصينيه وترجع لزوجها الطرطور ويتناوله وثم تعيد الاواني وسخه لتقوم الخادمه بتنظيفها رااااااااافضه فكره الخادمه في منزلها بخلااا وغيرة على الطرطور الذي لايصنع في الحياة سوى القاء المهام و الطلبات عليها وعلى والدتها الساذجه
وتعود ظهرا طالبه من امها ان تطبخ لها ولابنائها و الطرطور وتريد لحما لادجاج هذه طلبات الطرطور دون ان تدفع فلسا لامها مقابل المواد الغذائيه تعتمد على اخوتها في ذلك عالم غريب عجيب
وعندما تقوم بالولائم تتجه لمطبخ الام الساذجه وتقوم بالطبخ واستخدام الاواني بدون ان تعطي امها هديه مقابل تلك الخدمات
نهاية السنه تقوم بالسفر وزوجها يقوم بشراء سياره كاش حتى تعرفوا حالتها الماديه يمكن تكونون متشكيكن بانها فقيره وابنائها لايوجد شي في سوق ليس لديهم من تلفونات واجهزه و ملابس واكسسوارات وامها لاتمد لها هديه عذرها الوحيد اعملي لاخرتك يايمه ولاتمد لها هديه واحده

اليس غريبااااااا ؟؟

هناك تعليق واحد:

  1. صباحك غاردينيا عابرة
    للأسف عزيزتي هناك الكثير من الشحاتات أن صحت التسمية فكل مايهمها هو نفسها وبخلها لم تفكر للحظة بـ الآخرين او بمعنى أصح بوالدتها على الرغم أن الأم لا تحتاج لآكثر من حنان وقلب يشعر بها ويبرها "
    ؛؛
    ؛
    رائعة جسدتِ شريحة طفيليلة في المجتمع
    لروحك عبق الغاردينيا
    كانت هنا
    reemaas

    ردحذف